
وزير النقل يُدشّن ثلاثة أرصفة جديدة بميناء الجزائر
تنقل وزير النقل، السعيد سعيود، إلى ولاية الجزائر في زيارة عمل وتفقد، خصصت للإشراف على تدشين ثلاثة أرصفة جديدة بميناء الجزائر، اليوم السبت، على ان يُستلم الرصيف الرابع قبل نهاية جويلية الجاري
كان في استقبال الوزير بمقر ولاية الجزائر، حمد عبد النور رابحي، والي ولاية الجزائر، إلى جانب ابتسام حملاوي، رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، ونواب البرلمان بغرفتيه، والسلطات المحلية والأمنية، وإطارات من وزارة النقل.
واستهل السيد الوزير زيارته الرسمية بوضع إكليل من الزهور والترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة، تزامنًا مع إحياء الذكرى الثالثة والستين (63) لـ عيد الاستقلال والشباب، عرفانًا لتضحياتهم الخالدة في سبيل الوطن.
وأكد سعيود، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن إنجاز هذا المشروع بعد توقف دام نحو عشر سنوات تم بسواعد وإمكانات جزائرية خالصة، ما يعكس، حسبه، “ثقافة بناء الوطن بإمكانات الوطن”.
وأشاد الوزير بالأهمية الاقتصادية للمشروع على المستوى الوطني، مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلتها شركات الإنجاز، على غرار “كوسيدار” و”ميديترام”، إضافة إلى مكاتب الدراسات وموظفي وإطارات مؤسسة ميناء الجزائر.
وبحسب المعطيات المقدمة من المؤسسة، تمتد الأرصفة الثلاثة على طول 880 مترا خطيا وفقا للمعايير الدولية، مع توسعة مساحتها بـ70 ألف متر مربع، ما سيسمح باستيعاب أكثر من 6000 حاوية، وتقليص فترة مكوث البواخر في منطقة الانتظار.
من جانبه، أوضح المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، عبد الحميد بوالعام، أن الأرصفة الجديدة سترفع القدرة الاستيعابية للميناء بنحو 300 باخرة إضافية و150 ألف حاوية سنويا.
وجدد المسؤول التزام العمال والإطارات بمواصلة تنفيذ مخطط العمل الذي يرتكز على عدة محاور، أبرزها رقمنة الخدمات، وإطلاق مشروع تهيئة طموح، وعصرنة وسائل الاستغلال، إلى جانب تكوين الكفاءات القادرة على ضمان انتقال سلس بين الأجيال.
وفي تصريح للصحافة، توقع بوالعام ارتفاع حركة الشحن عبر الميناء بنسبة 25 بالمائة خلال سنة 2025 مقارنة بعام 2024، مشيرا إلى أن هذه المنشآت ستتيح استقبال بواخر كبيرة وتقليص عدد السفن في منطقة الانتظار من 10 إلى 12 باخرة يوميا، إلى 6 فقط.
وأوضح أن تقليص مدة مكوث السفن سينعكس إيجابا على الخزينة العمومية، من خلال خفض الرسوم المدفوعة لمشغلي السفن الأجنبية.
وأعلن عن استلام رصيف رابع (رقم 18)، الذي يخضع حاليا لأشغال تهيئة ودعم، قبل نهاية شهر جويلية الجاري.